وصل عدد من الشبان التونسيين، يوم الخميس 4 جوان 2020 الماضي، إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية على متن مركب هجرة غير شرعية.

وكان بالمركب قطة مدسوسة بقبعة من القش إصطحبها صبي تونسي كان قد رآها وهو يستعد للمغادرة على الشاطئ.

وتكمن تفاصيل الحكاية، أن القطة التي رافقت مركب الحرقة، قد وضعها الشاب التونسي في قبعته تحت شجرة بالقرب من الشاطئ حيث كان القارب على وشك الإبحار، لكن القطة إتبعته.

وقال الشاب التونسي: "لم أستطع التخلي عنه. لقد تم التخلي عنه مرة واحدة ولا أشعر برغبة في تركه بمفرده"، وفق ما نقلته صحيفة "راي نيوز الإيطالية".

ومنذ وصولهما إلى جزير لمبيدوزا الإيطالية، تم إستقابلهما  وسينقل الشاب قريباً إلى صقلية. أما القط الصغير فسيخضع للحجر الصحي وفقًا لما تقتضيه التشريعات الدولية الخاصة بالحيوانات المسافرة.

  • قصة القط التونسي المهاجر في مركب "حرقة" (صور)
  • قصة القط التونسي المهاجر في مركب "حرقة" (صور)
  • قصة القط التونسي المهاجر في مركب "حرقة" (صور)