طالب أهالي منطقة حاجب العيون، في ولاية القيروان، في حراك إحتجاجي منذ 10 أيام شارك فيه جميع مكونات المجتمع المدني والاتحاد الشغل، الحكومة بتفعيل جملة القرارت الصادرة في الرائد الرسمي للجمهورية، إلى جانب دعوتها إلى بحث عن حلول فعلية للجهة وإلا سيتم تصعيد الإحتجاجات.

جائت هذه الإحتجاجات تحت شعار "حاجبي ومن حقي نعيش.. لا لا للتهميش"، إثر حادثة ضحايا القوارص الأخيرة، ولاتي كشفت عن تدهور الاوضاع في الجهة. وقد أكد المتظاهرون أن هذا الحراك سلمي يقوم بالأساس على مطالب إقتصادية، إجتماعية وصحية. 

ومن بين أهم مطالب الحراك الإحتجاجي هو توفير مواطن شغل، المطالبة بالتنمية، تسهيل القروض للشباب، تركيز وحدة توليد ووحدة تصفية دم بالجهة، إلى جانب المطالبة بتوفير مراكز تكوين للشباب.

وأكد كاتب العام للاتحاد العام التونسي للشغل، منصف القراوي، أن الاتحاد يتبنى المطالب الاجتماعية لهذا الحراك، والتي تُعد مطالب قديمة ومتجددة في مقابل تهميش السلطات المحلية للجهة.