قالت عضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا بوزارة الصحة الدكتورة جليلة بن خليل إنه يجري حاليا متابعة ملفات مصابي فيروس كورونا المتعافين من أجل رصد إمكانية ظهور مضاعفات على وضعهم الصحي بعد امتثالهم للشفاء من هذا المرض.

وأكدت بن خليل لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إنه لا يمكن حاليا الجزم بوجود مخلفات أو آثار جانبية من عدمه على صحة المتعافين من كوفيد 19 خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة "إلا بعد الانتهاء من متابعة وضعهم الصحي بعد شفائهم والقيام بتحاليل وأبحاث"، مشيرة إلى أنه لم يقع نشر أي دراسات علمية على المستوى العالمي تؤكد ظهور مضاعفات على صحة المتعافين من فيروس كورونا المستجد.

من جهة أخرى أفادت جليلة بن خليل أن اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا بصدد تحديد ملامح خطة استراتيجية لاستخدام التحاليل السريعة لتقصي الفيروس بالنسبة إلى الأجانب الذين سيصلون إلى تونس مع الاستعداد لفتح المعابر الحدودية البرية والبحرية والجوية يوم 27 جوان 2020

وذكرت بانه قبل عودة تلاميذ الباكالوريا الى مقاعد الدراسة يوم 28 ماي الماضي، انطلق العمل بالتحاليل السريعة لتقصي فيروس كورونا المستجد بالنسبة للتلاميذ والاطارات التربوية بعدد من الولايات المعنية بانتشار المرض، وكذلك بالنسبة للطلبة والاساتذة الجامعيين والاطارات والاعوان قبيل استئناف الدراسة بالجامعات يوم 8 جوان الجاري.

يشار الى وزير الصحة عبد اللطيف المكي اجتمع مساء أمس الأربعاء بعدد من أعضاء اللجنة العلمية لمتابعة انتشار فيروس كورونا المستجد والتباحث حول استعمال الاختبارات السريعة في إطار الإستراتيجية الوطنية للترصد والتوقي من فيروس كورونا.

ولم يتم تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في تونس بتاريخ 3 جوان 2020 حسب ما كشفته، اليوم الخميس، وزارة الصحة بشأن مستجدات الوضع الوبائي اليومي للفيروس، ليستقر العدد الجملي للمصابين بفيروس كورونا في حدود 1087 حالة مؤكدة تتوزع بين 968 حالة شفاء و70 حالة إصابة لا تزال حاملة للفيروس وتخضع للمتابعة الطبية و49 وفاة.

وتستأثر ولاية قبلي بأكبر عدد من المصابين الذين يحملون فيروس كورونا المستجد (12 حالة إصابة) تليها ولايات تونس (9 حالات)، وقفصة (7 حالات)، وأريانة (6 حالات)، وقابس وسوسة (5 حالات لكل منهما)، في حين تنخفض عدد الإصابات في الولايات الأخرى.