عبّر الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق، عن رفضه وجود قوات قتال أو قوات إسناد قتال أجنبية على الأراضي التونسية أو منها نحو بلدان شقيقة، وذلك إثر تداول خبر إمكانية نشر كتيبة عسكرية أمريكية تابعة لأفريكوم في تونس في سياق الوضع في ليبيا الشقيقة،

كما نشر محسن مرزوق نص مذكرة التفاهم، التي نشرتها وزارة الخارجية التونسية منذ 2015، قائلا إنها ليست اتفاقية بالمعنى القانوني، يعني غير ملزمة، ولو كانت اتفاقية لمرّت على مصادقة البرلمان، وهي تحتوي جوانب تعاون أمني واقتصادي وعلمي عامة، وليس فيها شيء من خيال الكذابين أو المغرّر بهم، لا قاعدة ولا وجود عسكري قتالي، حسب تعبيره

وقال مرزوق إن السماح بوجود عسكري أجنبي في تونس، هو أمر يختلف عن التعاون التقني أو التدريب أو المساعدات، حسب قوله، مضيفا "نحن نرفضه بشدة، هو قرار لا يمكن أن تتخذه إلا السلطات الحالية بإرادتها، إذ لا يوجد نصّ قانوني يفرضه عليها، ونحن ندعوها إلى تجنب اتخاذ مثل هذا القرار جزئيا أو كليّا".

وأشار مرزوق في تدوينة على صفحته بالفايسبوك، إلى أنه طالب أكثر من مرة أن تعلن تونس نفسها دولة حياد إيجابي وأن تنأى بنفسها عن المحاور، مضيفا أن هذا لا يعني عدم تعاون تونس مع باقي الدول في كافة المجالات ّولكن دون السقوط في لعبة المحاور ودون المسّ من مقتضيات سيادتها أو استعمال أراضيها من طرف قوة عسكرية أجنبية.