يمثل تاريخ هذا اليوم 29 ماي 2020، سنة 2016، ذكرى رحيل أول نقيبة للصحفيين التونسيين بعد الثورة وهي الفقيدة نجيبة الحمروني.

كانت مسيرة الصحفية نجيبة الحمروني حافلة بالإنجازات خاصة في عهد بن علي اين مثلت صوت للمعارضة. وبعد الثروة، تم انتخاب الحمروني رئيسة للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين في شهر جوان 2011.
وقد مثلت الحمروني نقابة الصحفيين في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي التي تم تكوينها عقب سقوط نظام بن علي لتأمين المرحلة الانتقالية في تونس نحو الديمقراطية.

كما نفذت النقابة، في عهدها، إضرابين عامين في قطاع الصحافة (الأول في 17 أكتوبر 2012، والثاني في 17 سبتمبر 2013) على خلفية المطالبة بتفعيل المرسومين 115 و116 اللذين ينظمان قطاع الإعلام في تونس، وتنديدا بما اعتبرته النقابة استهدافا لحرية التعبير والصحافة.
ويجدر الإشارة إلى أن قطاع الإعلام في تونس خلال فترة الحمروني في ترأسها نقابة الوطنية للصحفيين التونسيين قد حقق جملة من المكاسب، لعل أهمها تركيز الهيئة العليا المستقلة للإعلام السمعي والبصري، كما تم تفعيل المرسومين 115 و116.