قرّرت كل من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار، تكوين لجنة مشتركة دائمة تتولى، في الأيام القادمة، إعداد خارطة طريق وتقديم مقترحات عملية للخروج من الأزمة النّاجمة عن وباء كوفيد-19

كما قرر الهيكلان المهنيان في المجال السياحي إحداث اتحاد للسياحة يجمع النقابات المهنية التي تمثل مختلف مهن السياحة
وتأتي هذه القرارات إثر اجتماع المكتبين التنفيذيين لكل من الهيكلين، أمس الخميس، للنظر في السبل الكفيلة لمواجهة إنعكاسات أزمة كوفيد - 19 على مختلف مكونات القطاع السياحي.

ودعت كل من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار، إلى إحداث مجلس أعلى للسياحة يمثل إطارا للتشاور ولأخذ القرارات بشأن السياسات العمومية المتعلقة بالسياحة ويضمّ كل المتدخلين العموميين والخواص، مطالبين أيضا بإحداث لجنة برلمانية قارّة مكلفة بالسياحة صلب مجلس نواب الشعب.

واعتبرت كل من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار، على صعيد آخر، أنّ الإجراءات المقررة لفائدة القطاع السياحي كانت ذات أهمية غير أنها غير كافية لضمان انتعاشة ثابتة للنشاط السياحي، منوهة في نفس الوقت بالنتائج الجيدة التي حققتها تونس إزاء الأزمة الصحية مقارنة بوجهات منافسة، مسجلة ارتياحاها لإصدار وزارة السياحة والصناعات التقليدية للبروتوكول الصحي ورفع الحجر الصحي الشامل وأملها في إعادة فتح الحدود قريبا.

في المقابل أعربتا في بلاغهما المشترك عن قناعتنهما بأن بداية انتعاشة محتملة لن تسجل قبل سنة 2021 وستكون رهينة تطور الحالة الوبائية.