فوجئت فروع المنظمات الوطنية بجندوبة، في بيان مشترك أصدرته اليوم الثلاثاء 26 ماي 2020، بالزيارة الفجئية التي أداها وزير الصحة بالمستشفى الجهوي بجندوبة يوم الاحد، واعتبرت هذا النوع من الزيارات "السرية" لا يتم إلا في حالات التقصي في شبهات فساد لإتخاذ قرارات عقابية أو الوقوف على إنجازات لتثمين مجهود العاملين في القطاع وان الحالة التي اتسمت بها زيارة الوزير لا تربطها اية علاقة بهذين المحورين.

وقد استنكرت تغييب ممثليهم عن مواكبة زيارة الوزير، معبّرة عن استغرابها من حضور الكاتب العام الجهوي لحزب الوزير (حزب حركة النهضة) دون غيره وواصفة الزيارة بالسرية والحزبية والاستعراضية، حسب ما جاء في نص البيان.

وطالب كل من الاتحاد الجهوي للشغل، واتحاد الصناعة والتجارة، وفرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، وفرع الهيئة الوطنية للمحامين، وفرع الاتحاد الوطني للمرأة، وفرع اتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل، والاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري، في البيان المشترك، اعضاء حكومة الياس الفخفاخ بتشريك ممثلي المنظمات الوطنية بالجهة اثناء زياراتهم والإسراع بما تم الاتفاق حوله من مشاريع تهم القطاع الصحي وفي مقدمتها إضفاء الصبغة الجامعية على المستشفى الجهوي بالجهة وعقد جلسة طارئة يشرف عليها وزير الصحة لتناول اهم الإشكاليات العالقة في القطاع الصحي والتي حالت دون تطوره.

كما ذكر في نص البلاغ، النقص الفادح في الإطار الطبي والشبه الطبي وفي طب الاختصاص، وبضعف التجهيزات وتهرئ بعضها وغياب الة المفراس "السكانير " منذ شهر ماي 2019، والتدفئة المركزية منذ سنوات، ونقص الادوية والمستلزمات الطبية والوقائية، وعدم تفعيل الأقسام الجامعية، وتهرئ البنية التحتية لأغلب المؤسسات الصحية، والتأخير المسجّل في المشاريع العمومية ذات العلاقة المباشرة بالقطاع منذ سنوات.