أكّد رئيس الغرفة الجهوية لرياض ومحاضن الأطفال بالاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بقبلي عبد الله العياشي وجود عديد الإشكاليات التى اعترضت استئناف رياض ومحاضن الأطفال لنشاطهم بالجهة، ما اضطرهم إلى تأجيل العودة إلى ما بعد1 جوان المقبل، تاريخ تنظيمهم لوقفة احتجاجية للمطالبة بايجاد الحلول التى تمكنهم من استئناف العمل.

واوضح العياشي أن البروتوكول الذي فرضته وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن على محاضن ورياض الأطفال للعودة إلى النشاط والهادف إلى حماية منظوري هذه المؤسسات من الإصابة بفيروس كورونا، "مجحف للغاية ولا يمكن تطبيقه بالشكل المطلوب من مؤسسات كانت متوقفة على النشاط وتعاني من عجز مالي حاد" حسب تعبيره.

وقال إن مؤسسات الطفولة بولاية قبلي لن تستأنف نشاطها قبل 1 جوان المقبل، مع وجود استثناءات حتى في هذا التاريخ، حيث قرّر أصحاب محاضن ورياض الأطفال بمدينة دوز عدم العودة للعمل بسبب المخاوف من إمكانية تنقل الإصابة بالفيروس بين الأطفال في ظل استمرار وجود حالات مصابة بالفيروس بمدينتهم، إلى جانب منع الوزارة مؤسسات الطفولة بمدينة القلعة من العودة للعمل، بسبب مخاوف من تكاثر الإصابات بالحمى التيفية المسجلة في بعض المناطق من الولاية، ما أدى إلى تردّد عدد من أصحاب المؤسسات بكل من سوق الأحد والفوار في استئناف النشاط.

واضاف العياشي أنه مع وجود هذه المخاوف وصعوبة تطبيق البروتوكول المفروض من وزارة الإشراف، فإن نسبة العودة للعمل لن تتجاوز 20% بالجهة، في حين أن الوزارة سمحت باستئناف النشاط بنسبة 50 %.