شهدت مدينة بنزرت عشية اليوم الاثنين 25 ماي 2020 أعمال شغب قام بها عدد من الشبان، تمثلت أساسا في الاعتداء على رجال الأمن بالحجارة والفرار بين الأزقة والأنهج المحيطة بوسط المدينة، وفق ما أفاد به مصدر محلي لوكالة تونس إفريقيا للأنباء

وأوضح المصدر ذاته أن "مجموعة من الأنفار الملثمين أقدموا"، حسب تعبيره، مباشرة عقب المسيرة السلمية التي عرفتها المدينة ظهر اليوم احتجاجا على تأخر إنجاز ملعب 15 أكتوبر لكرة القدم وتعطل عديد المشاريع التنموية الجهوية، على التوجه لمحيط مفترق بلقايد حسين بشارع الحبيب بورقيبة القريب من مركز أمن المدينة، "والقيام بأعمال شغب بالمنطقة، ورشق أعوان الأمن بالحجارة وإشعال عجلة مطاطية، مع غلق الطريق".

وأضاف أنه "رغم توخي المصالح الأمنية لسياسة ضبط النفس في معالجة الأحداث، واصلت المجموعة اعتداءاتها الأمر، الذي اضطرها لاستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وإعادة حركة السير لطبيعتها بالمكان، وحماية خاصة المنشآت المهنية الحيوية المتواجدة بالقرب من مسرح الأحداث"، وفق روايته.

وقد تمكنت الجهات الأمنية من إلقاء القبض على عدد من المشاركين في هذه الأحداث، وزلا تزال العملية متواصلة إلى حدود الثامنة من مساء اليوم، حسب نفس المصدر.

يشار إلى أن المسيرة، التي تمت الدعوة اليها عبر موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" تحت عنوان "بنزرت تنتفض"، كانت انطلقت من شارع الحبيب بورقيبة على مستوى موقع السّاعة في اتجاه مقر الولاية، قبل أن تتوقف أمام مدخل الجسر المتحرك من جهة مدينة بنزرت، ما تسبب في اكتظاظ مروري بالمكان وعطل حركة سير مختلف العربات والسيارات لحوالي 45 دقيقة، باستثناء مرور سيارات الإسعاف على الجسر.