أشرف وزير الداخلية هشام المشيشي، اليوم الإثنين في مدينة رمادة من ولاية تطاوين، على فعاليات الذكرى 62 لمعركة رمادة، التي دارت مثل هذا اليوم من سنة 1958، واستشهد فيها أكثر من خمسين شهيدا، من بينهم مدير المدرسة الابتدائية الشهيد البشير النبهاني وزوجته وأطفاله، والشهيد مصباح الجربوع ورفاقه.

وأكد المشيشي في تصريح إعلامي، أن تونس تتابع باستمرار الوضع في الجارة ليبيا، وأن قوات الأمن والجيش الوطنيين في أعلى درجات الأهبة والاستعداد للدفاع عن أرض الوطن، وأن حدودنا مؤمّنة تماما بفضل أجهزة المراقبة الإلكترونية واليقظة المستمرة، معربا عن أمله في ايجاد حل سياسي شامل في أقرب الآجال للأزمة الليبية حتى ينعم الشعب الليبي الشقيق بالسلم والاستقرار.