قال وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية غازي الشواشي، إنه تم تنظيم عديد الاجتماعات وجلسات العمل مع الأطراف النقابية الممثلة للمؤسسات الإعلامية المصادرة، إذاعة الزيتون ودار الصباح (المملوكتان سابقا لصخر الماطري صهر الرئيس الراحل بن علي) وإذاعة شمس آف آم (التي كانت تملكها سيرين بن علي)، وتمّ أيضا تداول الملف في مجلس وزاري مضيق في علاقة بتبعات جائحة فيروس كورونا.

وتقرر فيما يخص إذاعة الزيتونة التي تعد حوالي 35 عاملا إلحاقها بالقطاع العمومي (مؤسسة الإذاعة التونسية) في انتظار إمضاء رئيس الحكومة على القرار الخاص بهذا الملف إثر قرار صدر عن لجنة التصرف في الأملاك المصادرة.

وبالنسبة إلى إذاعة شمس آف آم، تم في مناسبتين إطلاق طلب عروض للتفويت فيها، لكن العروض لم تكن جدية وأقل من قيمتها، حسب تعبيره، مشيرا إلى أن ديون هذه الإذاعة تقدر بـ 11 مليون دينار وأن الدولة عن طريق شركة الكرامة القابضة تضخ 4 ملايين دينار سنويا لتسييرها وأن مداخيلها في حدود 1 مليون دينار.

وبالرغم من أن هذه الإذاعة مسموعة جدا وتحتل مراتب متقدمة في نسب الاستماع غير أن لديها إشكاليات على مستوى الإشهار وغير قادرة على خلاص ديونها، مجددا استعداد الحكومة لتأمين أجور ونفقات العاملين بها.

وأشار الشواشي في حواره لـ"وات" إلى أن الملف لا يزال عالقا وسيقع العمل على التفويت فيها في كنف الشفافية من خلال طلب عروض ثالث غير أن الوضع الصحي الاستثنائي للبلاد حال دون ذلك.

وفيما يخص دار الصباح فهي تضم أكثر من 145 عونا من عملة وصحفيين فإن وضعيتها تعد نسبيا مغايرة.
وبين الوزير أن لديها رصيد عقاري وأملاك تتجاوز 14 مليون دينار غير أن ديونها وصلت إلى 21 مليون دينار وبالتالي قانونيا فإنها عاجزة عن خلاص ديونها.

وقد تقرّر على مستوى لجنة التصرف في الأملاك المصادرة، إعادة عرضها للتفويت مع احترام كراس الشروط المنجز للغرض.