أطلقت جمعية أزرقنا الكبير بالشراكة مع المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار، في المنستير اليوم السبت 23 ماي 2020، سلحفاة في عرض البحر على مستوى شاطئ القراعية بعد معالجتها وذلك إحتفالا باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 22 ماي واليوم العالمي للسلحفاة البحرية 23 ماي وفق ما ذكره رئيس جمعية أزرقنا الكبير أحمد السوقي، في تصريح لـ"وات".
وأوضح السوقي أنّ السلحفاة التي أعيدت اليوم إلى محيطها الطبيعي هي من نوع السلحفاة ضخمة الرأس التي تعشش في تونس ويبلغ طول قوقعتها حوالي 54 سنتيمترا ويتراوح عمرها بين 12 و15 سنة، مؤكداضرورة حماية السلاحف البحرية للمحافظة على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي في تونس وفي البحر الأبيض المتوسط وفي العالم قاطبة.
وكان أحد البحارة بصفاقس أنقذ السلحفاة وسلّمها إلى الحرس البحري هناك الذي تولي نقلها إلى المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيات البحار فرع صفاقس الذي قام بدوره بنقلها نحو فرع المنستير الذي يتوفر به مركز لمعالجة السلحفاة وله تقاليد منذ سنوات في العمل بالشراكة مع المجتمع المدني في نجدة وإنقاذ ومعالجة السلاحف البحرية وإعادتها إلى البحر.