أعد المعهد الوطني للدراسات الاستراتيجية، دراسة إستشرافية حول "تونس في مواجهة كوفيد 19 في افق 2025: أسس استراتيجية تجمع بين العاجل على المدى القصير وضرورات المدى المتوسط"، نشرها أمس الجمعة 22 ماي 2020 على موقعه الإلكتروني، جاء فيها التأكيد على الحفاظ على الصادرات ودعمها بالإضافة إلى ترشيد واردات المنتجات الفلاحية والصناعات الغذائية.

وتتوفر تونس، بالإضافة إلى زيت الزيتون الذي كان بمنأى نسبيا عن تداعيات أزمة كورونا، كميات فائضة من التمور والغلال والبطاطا والتي يجب تصديرها، لتجنب ظهور بعض التوترات في الجهات المنتجة، حسب ما ورد في الدراسة في جانبها المخصص بالفلاحة
واشارت الدراسة إلى ضرورة إقناع البلدان الموردة بمساعدة تونس على تصدير فائض الإنتاج، ولا سيما المنتجات القابلة للتلف من خلال منحها مزايا تفاضلية خلال فترة الأزمة "
ودعت الدراسة إلى دعم جميع التسهيلات الممنوحة على مستوى اللوجستيك والنقل الجوي والبحري، والترفيع في المنح الموجهة للمصدرين لمساعدتهم على تغطية التكاليف الإضافية.
كما يتعلق الامر بحشد وتنشيط الدبلوماسية الاقتصادية للاتصال بالموردين التقليديين وايجاد حرفاء جدد ومتابعة عمليات التصدير عن كثب.
وبالنسبة للواردات، أظهرت الدراسة أنه من الضروري وضع استراتيجية لترشيد الواردات وحصرها في الضروريات مثل المواد الاساسية ومعدات الحماية من الفيروس والأسمدة الكيماوية واللقاحات.