أوصت اللّجنة العلمية لمتابعة انتشار فيروس "كورونا"، اليوم الأربعاء 20 ماي 2020، بمواصلة اليقظة والتقيّد بالإجراءات الوقائية وعدم التراخي حفاظا على النتائج الإيجابية المحققة منذ بداية الحجر الشامل، داعية الجميع إلى ضرورة اعتماد أعلى درجات الحيطة واليقظة في الفترة القادمة.

وقد تمّ خلال الاجتماع الدوري للجنة، بقصر الحكومة بالقصبة تحت إشراف رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ وبحضور وزير الصحة عبد اللطيف المكي، الاستماع إلى مداخلات أعضاء الهيئة العلمية وتقديم عرض حول مستجدّات الحالة الوبائية وتطورها على المستوى الوطني والعالمي، وبتحليل النتائج المحيّنة، رصدت الهيئة حالة من التراخي النسبي في تطبيق الإجراءات الصحية في فترة الحجر الموجّه خصوصا في الأيام القليلة الماضية.

وقد أشارت مديرة المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية إلى عودة تسجيل بعض الحالات المحلية والمستوردة، ممّا يفرض على الجميع أخذ الحيطة في هذه الفترة التي ما يزال فيها خطر الفيروس قائما، ويمكن أن يسبّب حلقات عدوى في صورة ما لم يتم الالتزام بإجراءات الحجر الصحي الذاتي في الأماكن المسخّرة للغرض.