حذّر وزير الصحّة عبد اللطيف المكّي من خطورة الدلالة الوبائية لحالة الوفاة المسجلة في ولاية المهدية لمصاب بفيروس كورونا والتي تؤكد حسب قوله "ما رددناه سابقا من أننا لم نتجاوز الخطر ما يؤكد ضرورة التوقي ".

وأوضح الوزير في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بالفايسبوك تعليقا على حصيلة الوضع الوبائي ليوم الإثنين، أن حالة الوفاة المسجلة بجهة المهدية هي حالة محلية ومصدر عدواها مجهول بما يعني أن الفيروس نشط بتلك الجهة عند فرد أو أفراد لم يتم التعرف إليهم ولا يعرفون أنهم مصابون.

وبين المكّي أن بقية الحالات الخمسة المصابة بفيروس "كورونا" التي تم تسجيلها يوم الإثنين الفارط هي حالات مستوردة وأصحابها يقيمون في مراكز الحجر الصحي وبالتالي فإن دلالاتها الوبائية لا تثير إشكالا كبيرا.

ولفت المكّي إلى أن الفرق الصحية تقوم حاليا بواجبها بجهة المهدية لضبط الوضع وبائيًا، مطالبا المواطنين بضرورة التوقي وعدم الجزع والتعاون مع الفرق الصحية.

وقد شدّد أعضاء اللجنة العلميّة لمتابعة انتشار فيروس كورونا، صباح اليوم الأربعاء 20 ماي 2020، على ضرورة مواصلة الالتزام واحترام تطبيق الإجراءات الوقائيّة التي تمّ إقرارها ضمن الاستراتيجيّة الوطنيّة للحجر الصحّي الموجّه تفاديا لانتشار العدوى بفيروس كورونا المستجدّ.

ودعا أعضاء اللجنة خلال الاجتماع الدوري للجنة العلميّة لمتابعة انتشار فيروس كورونا الذي خصّص لاستعراض وتقييم تطوّر الوضع الوبائي لجائحة كوفيد-19، إلى ضرورة التقيّد بالتدابير الوقائيّة وتجنّب عوامل الاختطار من هذا الوباء على الأمن الصحّي للبلاد.