أكد ديوان الإفتاء، اليوم الثلاثاء 19 ماي 2020، أنه "إذا تعذر إقامة صلاة العيد لسبب من الأسباب كمن وصل الى المسجد متأخرا أو تعذر إقامتها لسبب شرعي كمرض ونحوه ومنه الأوبئة كوباء كورونا، فيجوز أداؤهـا في البيت".

وأضاف في بلاغ له أن "حفظ النفس من أعظم أوامر الشرع وتعريضها للهلاك من أعظم نواهيه لقوله تعالى ( وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ) - البقرة 195 - وفي الحديث الصحيح عند البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر مؤذنه أن يقول في الأذان ( ألا صلوا في رحالكم ) وكان ذلك في ليلة مطيرة . وثبت بالطرق الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن نبتعد عن كل أرض موبوءة حفاظا على أرواحنا وأرواح غيرنا .

وعليه يجوز شرعا لولي الأمر وهو الدولة الأمر بتعليق صلاة الجماعة في المساجد والجوامع وهو ما قررته كل الدول الإسلامية ومنها تعليق صلاة الجماعة بالحرمين الشريفين بمكة والمدينة المنورة .

ويجوز أن تصلى صلاة العيد في البيت وهي ركعتان بالفاتحة والسورة جهرا بلا أذان ولا إقامة ولا خطبة . ومن سنتها التكبير في الركعة الأولى 7 تكبيرات بما فيها تكبيرة الإحرام ويكبر في الركعة الثانية 6 تكبيرات بما فيها تكبيرة القيام من الركعة الأولى .. ويستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة الأعلى وفي الثانية بعد الفاتحة بسورة الشمس" .