أفاد حزب البديل أن الأخبار "المفتعلة والمتداولة في بعض مواقع التواصل الإجتماعي و المتعلقة بمشاركة نواب الحزب ورئيسه في مناورات سياسية وبرلمانية محض افتراءات ولا تمت لواقع الحال بصلة" مستغربا هذه الأخبار ورافضا حشره بادعاءات قد تزيد في ارباك مشهد سياسي وبرلماني هش.

وأدان الحزب في بيان أصدره مساء أمس الأحد 17 ماي 2020، ما اعتبره "حملات تشويه و ثلب تقودها بعض الاطراف غير الوطنية والمأجورة والتي لا تزال إلى حد الآن تواصل سياسة التشويه المنظم للحزب وقياداته ورئيسه وذلك بافتعال أخبار وتلفيق ادعاءات كاذبة والمس من الأعراض "

وأضاف في هذا الصدد أنه قرر استعمال حقه القانوني في مقاضاة كل من تعمد ترويج الإشاعات و الأكاذيب قصد الثلب والإساءة والتشويه.

كما ندد من جهة أخرى "بكل التحركات الهدامة و الأصوات المشبوهة التي تقودها بعض القوى الفوضوية والظلامية المتطرفة للدفع نحو الفوضى والتصادم واستعداء التونسيين لبعضهم البعض و المس من استقرار وسلامة مؤسسات الدولة" داعيا مجلس نواب الشعب لسن مبادرات تشريعية لأخلقة الحياة السياسية و لإدانة دعوات التكفير والعنف بمختلف اشكاله بما من شأنه تجنيب البلاد العودة إلى مربع العنف و الإرهاب.

وأشار حزب البديل التونسي بأن مركز دراساته الإستراتيجية قد انطلق في إعداد جملة من التصورات ووثيقة عمل للتحضير لما بعد أزمة كورونا مجددا في هذا الظرف الاستثنائي دعوته لكل القوى الحية الوفية للبلاد للوقوف صفا واحدا متضامنا لمواجهة الرهانات الصحية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية الصعبة وفي ظل نظام دولي اربكته آفة الكورونا وبصدد التحول جذريا على المستوى الاستراتيجي.