خلال إشرافه على ندوة عن بعد حول "تأثير كوفيد 19 على القطاع السياحي" انتظمت ببادرة من المدرسة الدولية المتعددة الاختصاصات بسوسة، قال وزير السياحة محمد عليي التومي إن خسائر القطاع تقدر بأكثر من 6 مليار دينار.

مبرزا أن استراتيجية إعادة دفع القطاع ترتكز على ثلاث مراحل وهي مرحلة المقاومة ومرحلة العودة ومرحلة إعادة الاشعاع للسياحة التونسية .

وخلال مرحلة المقاومة ستحاول الدولة حسب الوزير، وضع آليات مرافقة ومساعدة لفائدة كل المتدخلين في القطاع السياحي لمجابهة تداعيات الأزمة والصمود.

أما في ما يخصّ المرحلة الثانية وهي مرحلة العودة، قال الوزير "لا يمكن أن نجازف بتقديم تواريخ محددة لإعادة فتح الوحدات السياحية فهذا يبقى رهين تطور الوضع الصحي" وتابع "الوزارة حرصت على إعداد بروتوكول صحي خاص بعودة النشاط السياحي سيتم قريبا توزيعه على مختلف المتدخلين بالخارج وسفراء تونس بالخارج والسفراء المعتمدين بتونس".

ثم المرحلة الأخيرة مرحلة إعادة إشعاع السياحة التونسية وهي المرحلة التي تعكس برنامج وزير السياحة والتي تعطّل تنفيذها بسبب انتشار فيروس كورونا في العالم .

وستعتمد هذه المرحلة خاصة على مزيد تنويع الخدمات السياحية ( السياحة الرياضية والترفيهية ) من خلال تثمين الآفاق السياحية في كل المناطق والمدن السياحية، إضافة إلى العمل على رقمنة القطاع.