أكدت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة، اسماء السحيري، في كلمة لها بٌثّت على الصفحة الرسمية للوزارة،بمناسبة اليوم العالمي للأسرة، اليوم الجمعة 15 ماي 2020، على حماية الأسرة وتقويتها وتطويرها. كما اشادت الوزيرة بدورها الأساسي الذي لعبته في ظل أزمة جائحة كورونا التي يعيشها العالم اليوم بما فيها بلادنا، فهي الحاضنة الأولى لمختلف أفرادها لتتحمل العبء الأكبر من هذه الأزمة، فهي تأوي أفرادها وتحميهم من آثار هذه الجائحة على جميع المستويات النفسية و العاطفية والاقتصادية والاجتماعية.

وعددت الوزيرة المشاكل التي مازالت تعاني منها الأسر التونسية كالعنف الأسري والتمييز بين النساء والرجال وعمالة الأطفال والإنقطاع المدرسي المبكر والفقر والعمل الغير اللائق ومشكلات البيئة ونقص المياه وغيره من الصعوبات.

وذكرت الوزيرة إنجازات الوزارة بالتعاون مع جميع شركائها من مجتمع مدني وأفراد ومنظمات دولية على اتخاذ جملة من الإجراءات و التدابير الضرورية من بينها: وضع خطوط خضراء على ذمة المواطنين لتقديم الإحاطة النفسية، وتلقي إشعارات العنف ضذ النساء.

كما عملت الوزارة على تسريع تقديم المساعدات المادية والعينية لفائدة الأسر وعائلات الاستقبال منذ النصف الثاني من شهر مارس لضمان . فضلا عن المساعدات والمنح الظرفية الاستثنائية التي أقرتها الحكومة التونسية لفائدة العائلات المعوزة والعائلات محدودة الدخل.

وفي الختام، أكدت الوزيرة أنها ستواصل وضع الاستراتيجيات لتطوير قطاع الأسرة وسط رؤية شمولية تشاركية قائمةعلى التخطيط الإستراتيجي ومقاربة التشبيك والشراكة لمعالجة مختلف المسائل، إلى جانب تعزيز التشريعات لصالح الأسرة و حمايتها.