التقى يوم أمس الجمعة 14 ماي 2020 بقصر قرطاج قيس سعيد رئيس الجمهورية بأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل يتقدمهم الأمين العام نور الدين الطبوبي 

ووفق بلاغ للاتحاد، فقد جرى اللقاء في جو من الثقة والصراحة والوعي بالمسؤولية، واعتبره رئيس الجمهورية "لقاء تاريخيا بالنظر لدقة الظرف الذي تمر به البلاد ولأهمية منظمة حشاد في تاريخ تونس ودورها الفاعل والأساسي في تحرير البلاد وبناء الدولة الوطنية وفي جميع مراحل ثورة الحرية والكرامة والبناء الديمقراطي".

وعبر الطبوبي عن تضامنه مع رئيس الجمهورية في مواجهة "حملة التشويه والتهديد التي تشنها بعض الأطراف ضد شخصه وضد رمز الدولة، وقد طالت هذه الحملة الاتحاد العام التونسي للشغل وعددا من الأحزاب والمنظمات والجمعيات والشخصيات الوطنية، وذلك لغايات مشبوهة تهدف إلى ضرب الشرعية وإرباك القوى الوطنية وبث الفوضى والإساءة إلى سمعة تونس".

كما عبر الطرفان عن" قلقهما من تزايد منسوبي التجييش والعنف والذين قد يفضيان إلى مخاطر انتشار الفوضى والعنف المادي في الوقت الذي يتربص فيه الإرهاب ببلادنا"، بحسب نصّ البلاغ.

كما تناول اللقاء أيضا "الوضع الدقيق في البلاد وما اتسم به من تجاذبات على المستوى السياسي ومن تأزم على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، وعبر الطرفان عن انشغالهما الشديد لتدهور وضع فئات واسعة من الشعب نتيجة ارتفاع الاسعار وانتشار الاحتكار والجشع مما فاقم البطالة وزاد من نسب الفقر وعمق الشعور بالحيف والغبن والإحباط، في ظل غياب رؤية واضحة وحلول ناجعة خاصة مع غموض الأرقام وتضاربها والتي كانت قد خضعت في المدة الفارطة إلى التوظيف".

من جهة أخرى، دعا المكتب التنفيذي للمنظمة الشغيلة، في الأخير، إلى خطوات إضافية من أجل مساعدة التونسيات والتونسيين العالقين في الخارج ودعم خاصة الطلبة بالخارج ومساعدة كل التونسيين أينما كانوا من الراغبين في العودة إلى الوطن.

وقد شدد رئيس الجمهورية على حرصه على مواصلة متابعة ملف العاملين في السعودية والكويت وشرق آسيا بعد أن تمت متابعة العالقين في إفريقيا بمساعدة من المؤسسة العسكرية وجيش الطيران بالذات.