استنكر الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم الأربعاء 13 ماي 2020، "حملات التشويه والترهيب والتهديد والتكفير التي تعالت من بعض حديثي العهد بالسياسة في تونس الذين يتطاولون على كلّ الرموز والمنظّمات والهيئات الوطنية"

وأشار الاتحاد، في بـلاغ، إلى وجود أطراف ممثلة بالبرلمان معروفة بدعوتها إلى العنف وممارسته من خلالها شنها لـحملات الشحن والتجييش والتحريض ضدّ منافسيها.

كما استنكر التهديدات الإرهابية التي طالت عددا من نواب وفي مقدمتهم أمين عام حركة الشعب زهير المغزاوي والقيادي بالحزب سالم لبيض ورئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي، معتبره أنها "نتيجة طبيعية لهذه الحملات".

من جهة أخرى، طالبت المنظمة الشغيلة بإطلاق سراح النقابيين المتهمين بالاعتداء على النائب محمد العفاس في صفاقس.

كما عبّرت عن رفضها لدعوات البعض إلى "تجريم الاحتجاجات السلمية ومصادرة الحرّيات ومنع النقد والمساءلة"