انعقدت عصر اليوم، الثلاثاء 12 ماي 2020 جلسة عمل تحت إشراف وزيرة الشؤون الثقافية شيراز العتيري ووزير السياحة والصناعات التقليدية محمد علي التومي للتباحث حول سبل تطوير السياحة الثقافية في تونس وتعزيز إمكانياتها وتثمين أسسها بحضور عدد من إطارات الوزارتين.

وتم خلال اللقاء، استعراض الوضع العام ببلادنا في ظل الأزمة الصحية جراء تفشي وباء "كورونا" وانعكاسات هذه الأزمة على القطاعين السياحي والثقافي وعلى العاملين في هذين القطاعين.

كما تم طرح عدد من الأولويات التي تهم قطاع السياحة الثقافية على غرار تثمين الموروث الحضاري والثقافي والتقليدي لبلادنا وإبراز هذه الخصوصيات والبحث عن الابتكار والتجديد في التسويق لها وتوظيفها في المجال السياحي.

وقدم الحاضرون جملة من المقترحات لتطوير السياحة الثقافية ببلادنا على غرار العمل على تحسين وتهيئة المعالم الأثرية وتوفير الخدمات السياحية اللازمة، لاستقبال أكبر عدد ممكن من الزوار وتحسين العرض وتطوير التسويق لمختلف هذه الأماكن اضافة إلى تنويع المنتوج في ظل ازدياد المنافسة بين الوجهات السياحية وتعزيز صورة الوجهة السياحية التونسية كوجهة سياحية ثقافية بامتياز من خلال إحياء وتثمين موارد التراث المادي وغير المادي إضافة إلى ايلاء العناية اللازمة لجميع المواقع المرتبة على قائمة اليونسكو التي تعتبر أساسية لتنمية السياحة الثقافية.

كما تم التأكيد على ضرورة التفكير، مع المهنيين في قطاعات السياحة والثقافة، وكذلك الصناعات التقليدية، في طرق عملية لحث السياح الوافدين على بلادنا على زيارة المواقع الأثرية والمتاحف والحرفيين في الصناعات التقليدية وغيرها عبر تنظيم زيارات مكثفة لهذه الأماكن وتوفير المتطلبات اللوجستية والترويجية اللازمة لذلك وجعل عنصر السياحة الثقافية أحد ركائز الترويج للوجهة التونسية.

وقد تم الإتفاق على تكوين فريق عمل قار بين الوزارتين للتنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة ووضع ومتابعة برنامج عمل مشترك وتنفيذ استراتيجية اتصالية وترويجية مشتركة لتطوير السياحة الثقافية بكل مكوناتها.