دقت منظمة الصحّة العالمية نواقيس الخطر عبر العالم لتوفير العلاجات الضرورية لأصحاب الأمراض المزمنة ومواصلة تلقيح الأطفال في كنف احترام التراتيب الجاري بها العمل للتوقي من الإصابة بعدوى فيروس كورونا المستجد، وفق ما أفاد به ممثل المنظمة في تونس ايف سوتيران.

وأوضح المسؤول الأممي أن " المنظمة تعمل على تجنب وقوع الأشخاص الذين يعانون مشاكل صحية سواء مستعجلة أو مزمنة وكذلك النساء، في الخطر، خلال فترة الأزمة الصحية التي تهز العالم بأسره ".

كما شدّد على ضرورة أن يلقى المرضى المصابين بأمراض مزمنة (سكري وارتفاع ضغط الدم والقصور الكلوي ..)، المتابعة الطبية بانتظام والأدوية والعلاجات، مبرزا في هذا السياق أهمية الابتكار والتجديد في إيجاد حلول تمكن هذه الفئة من المتابعة الطبية ومنها اعتماد الطب عن بعد واللجوء إلى أطباء القطاع الخاص في إطار عيادات منزلية وإيصال الدواء إلى منازلهم.

وأكّد سوتيران لـ"وات" أن السلطات الصحية التونسية واعية بهذه المسألة لافتا إلى أن وزير الصحة عبد اللطيف المكي، قد وجه مؤخرا منشورا للمديرين الجهويين لحثهم على الحرص على ضمان استمرارية الخدمات الأساسية مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة اعتماد مختلف آليات الوقاية والحماية خلال الولوج إلى الخدمات الصحية.