أكد الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية خالد الحيوني، اليوم الاثنين 11 ماي 2020، وجود تهديدات إرهابية جدّية تستهدف رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي.

كما أشار أنّ موسي محل تأمين منذ فترة، ولكن تم استدعاؤها خلال هذه الأيام من جديد بسبب ارتفاع "منسوب التهديد".

وأوضح الحيوني، في تصريح لإذاعة شمس "أف أم" أنّ الوزارة تتابع باستمرار الوضع الأمني في تونس والتهديدات الإرهابية التي قد تطال مؤسسات الدولة أو الشخصيات العامة.

كما تابع: "هناك لجان مختصة تقيّم مستوى التهديدات الإرهابية وبعد كل يتم التفاعل مع المستجدات وتمكين المعني بالأمر من الحماية الأمنية اللازمة "

وكانت الوزارة، قد أكدت أيضا بصفة رسمية، في فترة سابقة، وجود تهديدات لقيادات سياسية أخرى في تونس، مثل النائب عن حزب التيار الديمقراطي سامية عبو والأمين العام لحركة الشعب زهير المغزاوي والقيادي بالحزب سالم الأبيض.

وعرفت تونس اغتيالين سياسيين سنة 2013 لشكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وطالت التهديدات الإرهابية منذ الثورة وإلى غاية اليوم، وجوه سياسية وإعلامية ودينية عدّة، تم تمكينها من الحماية الأمنية اللصيقة