شددت وزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية في بلاغ اصدرته، اليوم الإثنين 11 ماي 2020، رفضها المطلق لكل أشكال الاعتداء المادي والمعنوي على أعوانها وفرقها الميدانيّة، مؤكدة أنّ مصالحها المختصّة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لتتبع كل من قام وسيقوم مستقبلا بالاعتداء على الأعوان العموميين.

وأوضحت أنّ حملات المعاينة الميدانيّة المستوجبة للتأكّد من خلو مراكب الصيد الساحلي من الأدوات والمعدّات المحجرّ مسكها واستعمالها قبل إسناد شهائد الوقود المدعم لأصحاب هذه المراكب تهدف إلى تكريس علويّة القانون والمحافظة على البيئة البحريّة وضمان ديمومة نشاط الصيد الساحلي والتقليدي والحفاظ على المال العام.

ونبّهت إلى أنّها لن تتسامح مستقبلا مع كل من يعمد إلى خرق القوانين فضلا عن تمتيعه بالوقود المدعم.

ويأتي تحذير وزارة الفلاحة والصيد البحري والموارد المائيّة على إثر ما تمّ تسجيله من خلال الأيّام الأخيرة من تعمّد بعض أصحاب مراكب الصيد البحري العشوائي وخاصّة الصيد بالكيس المحجر إلى تعطيل الرحلات البحريّة بين صفاقس وقرقنة والاعتداء اللّفظي والمادّي على إطارات وأعوان قسم الصيد البحري بصفاقس وخليّة الصيد البحري بقرقنة وذلك على إثر قيامهم بحملات المعاينة الميدانيّة المستوجبة للتأكّد من خلو مراكب الصيد الساحلي من الأدوات والمعدّات المحجرّ مسكها واستعمالها قبل إسناد شهائد الوقود المدعم لأصحاب هذه المراكب.