أفادت وزارة الداخلية في بلاغ لها اليوم الجمعة 8 ماي 2020، بأنه في إطار رصد التحركات والأنشطة المشبوهة للعناصر التكفيرية والتصدي لمخططاتها الإرهابية المحتملة وإحباطها في طورها التحضيري، تمكّنت الإدارة المركزية لمكافحة الإرهاب، بالتنسيق مع الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب والجريمة المنظمة والماسة بسلامة التراب الوطني بالإدارة العامة للمصالح المختصة للأمن الوطني، وبالتنسيق مع النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، من تفكيك خلية إرهابية ناشطة عبر الفضاء الإفتراضي بجهة صفاقس، وكشف عناصرها التي سعت إلى التحريض على محاربة النظام القائم والعمل على إسقاطه، وتجييش عناصره التكفيرية لإستغلال الظرف الراهن المتعلق بإنشغال مؤسسات الدولة في مجابهة فيروس كورونا للخروج إلى الشارع وإحداث حالة من الفوضى والهلع.

كما تم كشف عنصر تكفيري (قاطن بالقيروان) مبايع لما يعرف بتنظيم "داعش" الإرهابي وناشط صلب جناحه الإعلامي، قام بتوظيف مؤهلاته العلمية، لتحضير عبوات ناسفة كان يعتزم استغلالها في القيام بعمليات إرهابية بالبلاد، وقد تمّ حجز مواد مكونة للعبوات الناسفة وقطع إلكترونية لتطويرها والتحكم فيها عن بعد.

وحسب بلاغ الداخلية فقد تمّ أيضا إيقاف عنصر تكفيري بجهة منوبة (غير معروف أمنيا) لفت الإنتباه بنشاطه المشبوه بالفضاء الإفتراضي، من خلال الإبحار في مواقع تابعة للتنظيمات الإرهابية وإطلاعه على إصدارات ووثائق رقمية لشرح كيفية صناعة الأسلحة النارية والخراطيش والعبوات الناسفة، كاشفا نيته في السعي إلى تحضيرها وإعدادها ثم عرضها عبر المواقع الإلكترونية المشفرة لبيعها لغايات ربحية.

وأكّدت وزارة الداخلية في بلاغها إحالة جميع العناصر على القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وإصدار بطاقات إيداع بالسجن في شأنهم.