اعتبرت حركة مشروع تونس، بلاغ رئاسة الجمهورية، "الصّادر أواخر الليل" والذي أعلنت فيه سماحها لطائرة تركية بالنزول في أحد المطارات التونسية محملة بوسائل طبية موجهة لطرف محدّد في النزاع الداخلي الليبي، "انحرافا بموقف تونس الذي كان من المفروض أن يتّسم بالحياد في الصراع الليبي ورفض التدخّل الخارجي العسكري فيه ودعم طرف على حساب آخر.

كما اعتبرت الحركة في بيانها اليوم الجمعة 8 ماي 2020 أن رئيس الجمهورية "قد يزيد من شكوك ربط تونس بمحور دوليّ محدّد تقوده تركيا، وهي طرف مشارك مباشرة بقواتها العسكرية في نزاع عسكري مباشر في ليبيا، وليست طرف تدخل إنساني، وهي تستعمل الموانئ البحرية والجوية الليبية منذ مدة لنقل السلاح وأفواج الإرهابيين للقتال في ليبيا" حسب نص البيان.

كما دعا مشروع تونس كافة القوى الوطنية لتحمل واجبها في المطالبة بتوضيحات "شافية و ضافية" قبل المرور إلى مساءلة أصحاب القرار.