أكد الرئيس المدير العام للصيدلية المركزية خليل عموس، يوم أمس الاثنين 4 ماي 2020،أن الصيدلية المركزية قامت بكل ما يلزم لتوفير مليون و300 ألف كمامة من نوع " FFP2 " وحوالي 25 مليون "كمامة جراحية".

وأوضح عموس، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية حضرها رفقة ثلة من إطارات الصيدلية المركزية، حول الوضعية الحالية للمؤسسة وخطتها بخصوص تزويد القطاع الصحي بالمستلزمات الطبية والوقائية، أن التنسيق جار بصفة يومية مع سفير تونس بالصين لمتابعة عملية الصنع من قبل المزودين.

وأشار إلى أن الصيدلية المركزية تقدمت بطلب لوزارة المالية قصد إعفائها من المعاليم الديوانية والأداءات المستوجبة عند توريد المستلزمات الطبية للحماية الفردية والتي تبلغ 24 مليون دينار وذلك لتخفيض سعر البيع بأكثر من 30% .

وحول تساؤل عدد من النواب بخصوص النقص المسجل في بعض الأدوية المحلية والمستوردة وخاصة الحياتية أو الموجهة لعلاج الأمراض المزمنة سواء في القطاع العام أو الخاص، أفاد ممثلو الصيدلية المركزية أنها تعود بالأساس سواء إلى صعوبات في الخلاص مع المزوّد أو للمشاكل المطروحة عالميا على مستوى الترويج أو كذلك إلى مشاكل التزود من قبل المصنعين المحليين.

وتفاعلا مع استفسارات أعضاء اللجنة حول الغموض الحاصل فيما يتعلق بالتحاليل السريعة من حيث العدد وتوقيت وصولها إلى تونس، أوضح الرئيس المدير العام للصيدلية المركزية أنه تم تقديم العروض وتم الاختيار وفقا للمعايير التي ضبطتها اللجنة المختصة على مزودين اثنين، الأول من كوريا الجنوبية والثاني من أوروبا ( شركة فرنسية-سويسرية) الذين سيوفران خلال الأيام القليلة القادمة 400 ألف تحليل سريع.

ولفت إلى أن التأخير الحاصل في هذه العملية يعود بالأساس إلى الطلب الكبير جدا من قبل عديد الدول على هذه النوعية من التحاليل في هذا الظرف الصحي العالمي الاستثنائي.

 

وات