أعلن كاتب عام الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس يوسف العوادني عن انعقاد هيئة ادارية استثنائية للاتحاد الجهوي للشغل خلال الايام القليلة القادمة للنظر في التحرّكات الاحتجاجية و"النضالية" المشروعة والمزمع القيام بها للدفاع عن النقابيين الموقوفين في قضية الاعتداء على نائب الشعب محمد العفاس، مؤكدا قوله . "ان الميدان سوف يكون الفاصل الوحيد بين الاتحاد وبين كل من يحاول تشويهه والادعاء بالباطل عليه " بحسب قوله

وأوضح العوادني خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم الاثنين 4 ماي 2020، بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بحضور هيئة الدفاع عن النقابيين الموقوفين وعدد من الامناء العامين المساعدين بالمركزية النقابية للاتحاد العام التونسي للشغل "ان هذه القضية مبالغ فيها وقد تمّ تسيسها خدمة لطرف سياسي معين الذي عرف بعدائه للاتحاد" وفق قوله وذلك في اشارة الى كتلة ائتلاف الكرامة بالبرلمان الذي ينتمي اليها المدعي في هذه القضية محمد العفاس.

كما أشار أن هذا الأخير لم يكن مدعوّا إلى اجتماع اللجنة الفنية لمتابعة الوضع الصحي بالجهة المتعلق بتفشي فيروس "كورونا" يوم 24 مارس المنقضي بصفته موظفا عموميا بصدد مباشرته لوظيفه فضلا عن كونه تعمّد تعطيل انعقاد اللجنة الفنية واشغال الاطارات الطبية وشبه الطبية والادارية لمعالجة امور استعجالية تتعلق بحياة المواطنين وبالخاطر التي تتهدد الاطار الصحي جراء تفشي فيروس كورونا، حسب قوله.

من جهته اعتبر الامين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري انه "في حين بات من الواضح ان قضية النقابيين الموقوفين بتهمة الاعتداء بالعنف على النائب محمد العفاس هي قضية مسيسة بامتياز يقف وراءها طرف سياسي عرف بعدائه للاتحاد لذلك فان هذه القضية اصبحت قضية الاتحاد العام التونسي للشغل من اقصى شمال البلاد الى جنوبها وسوف يستخدم الاتحاد كل الوسائل القانونية ويتوخى كل الاشكال النضالية المشروعة من اجل الدفاع عن منظوريه الموقوفين بسسب تهم واهية لا اساس لها من الصحة" مضيفا في هذا الصدد " الميدان سوف يكون فاصلا بيننا وبين كل من يحاول النيل من المنظمة الشغيلة ووحدتها .... وسوف نتحدى الكورونا من اجل الدفاع عن منظورينا"