وجّه رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ بمناسبة العيد العالمي للعمال، عبارات التهاني إلى كل الأجراء والشغالين في كل الجهات وفي مختلف القطاعات، مكبرا جهود الاطارات الطبية وشبه الطبية وكل العاملين في القطاع الصحي وفي الخطوط الأولى عموما لما يبذلونه من جهود في مقاومة جائحة الكورونا والتحكم في انتشارها.

ووضّح الفخفاخ بأن الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية المعلنة في إطار مرافقة المؤسسات لمجابهة تداعيات الكورونا تهدف أساسا إلى الحفاظ على مواطن الشغل وعلى حقوق الشغالين وعلى ديمومة المؤسسة ودورها في مرحلة الانعاش الاقتصادي واستعادة نسق النمو ما بعد أزمة الكورونا معوّلا على دور القطاع الخاص في معاضدة مجهود الدولة في هذا الإطار.

وجدّد حرص الحكومة على حفظ الحقوق المهنية والمادية وتأمين ظروف العمل اللائق لكل الشغالين وفق شروط الصحة والسلامة المهنية والاتفاقيات المبرمة في هذا الإطار.

كما توجه رئيس الحكومة بالتهنئة إلى كافة المنظمات المهنية للعمال وأصحاب العمل، مؤكدا الالتزام بنهج الحوار والتشاور مع الأطراف الاجتماعية في كل القضايا الاجتماعية والوطنية الكبرى، مثمنا دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الدفاع عن حقوق الشغالين وتبني مطالبهم المشروعة في الشغل والكرامة.