عبّر الاتحاد الجهوي للشغل بقفصة عن "تفاجئه" بعقد مجلس وزاري خاصّ بجهة قفصة ومخصّص فقط لقطاع الفسفاط وضمان سير نشاطه معربا عن خيبة أمله عمّا أسفر عنه ذلك الاجتماع الذي إقتصر فقط على محور الفسفاط بدل التركيز على الاوضاع التنموية والاجتماعية وخاصة الوضع الصحّي.

واعتبر في بيان صادر اليوم الاثنين 27 أفريل 2020، أن المجلس الوزاري المضيق المخصّص لوضع قطاع الفسفاط بالحوض المنجمي و الذي انعقد يوم 24 أفريل الجاري يقيم الدليل مرّة أخرى على "رسوخ تصوّر قائم منذ عقود يعتبر جهة قفصة مجرّد خزّان للفسفاط" , وهو ما يعكس الإصرار على نهج نفس سياسات التهميش وتجاهل حقّ هذه الولاية في التنمية والتشغيل والعيش الكريم , حسب نصّ البيان.

وكان رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ قد أشرف يوم الجمعة 24 أفريل 2020 بقصر الحكومة بالقصبة على مجلس وزاري مضيـّق خُصّص لمتابعة مشاغل الحوض المنجمي وإيجاد حلول عاجلة لإعادة نسق الإنتاج لقطاع الفسفاط . وتقرّر على إثره تكوين فريق تفاوض يضمّ ممثلين عن رئاسة الحكومة وممثلي الوزارات المعنية لإيجاد الحلول العاجلة لاستئناف نسق الإنتاج.

وأوضح اتحاد الشغل بقفصة في هذا البيان ان عقد اجتماع وزاري مخصّص فقط لقطاع الفسفاط هو أمر مرفوض مجدّدا دعوته إلى بحث مسألة التنمية بمختلف أبعادها ومنبها كذلك إلى فشل الخيارات السابقة .

كما دعا السلط المركزية إلى أن تولي ولاية قفصة بكلّ معتمدياتها ما تستحقه من عناية وإلى أن تسارع بمعالجة المسائل التنموية الملحّة على قاعدة مقاربة تشاركية ناجعة تستجيب لتطلعات المواطنين وتزيل عنهم "حالة الغبن" و "مشاعر الإحباط" وتعيد إليهم الامل.

وأكّد الاتحاد الجهوي للشغل بقفصة على إنّ عودة إنتاج الفسفاط إلى نسقه السابق يبقى رهين تنفيذ الاجراءات المعلنة لفائدة ولاية قفصة في مجالس وزارية سابقة، مجدّدا تصميمه على الاضطلاع بدوره في الدفاع عن إستحقاقات الجهة بكلّ الوسائل.