أكّد وزير الخارجية نور الدين الرّي اليوم الخميس 23 أفريل 2020، أنه تمّ إجلاء أكثر من 13 ألف تونسي من الخارج منذ قرار غلق الحدود البرية والبحرية في إطار تدابير أقرتها الحكومة للسيطرة على تفشي فيروس كورونا.

وقال الرّي في جلسة حوار بالبرلمان إن تقييم الوزارة أكّد أن عملية الإجلاء تسير بنسق بطيء بسبب "مشكل لوجستي" حسب قوله، واعتبر أن أعداد مراكز إيواء العائدين بعد إجلائهم ليس بالهين لافتا إلى أنه لا يكفي تخصيص نزل أو مكان إقامة وأنه ينبغي تخصيص الإطار الذي سيتولى الإشراف على هذه المراكز من أمنيين وأعوان صحّة.

كما كشف وزير الخارجية أن أعوان النزل التي تمّ تخصيصها للإيواء رفضوا خدمة النزلاء من التونسيين العائدين، فتمّ اللجوء إلى متطوّعين.

وأشار إلى وجود صعوبات ترافق هذا الملف ذاكرا منها مشكل التواصل مع البلدان البعيدة، نظرا لما وصفه بضعف شبكة التغطية الديبلوماسية على غرار القارة الآسيوية والأفريقية مؤكّدا أن الوزارة سعت إلى تفعيل أدوار القناصل الشرفيين والمجتمع المدني، "فالأزمة تتجاوز قدرات كل دولة" حسب قوله.