دعت عمادة الأطباء، في بلاغ لها، منظوريها إلى استئناف تأمين العيادت للمرضى وإعادة تنظيمها من أجل تخفيف الضغط على مرافق الرعاية الصحية بالحد من عدد المرضى، وعدم قبول المرافقين إلا عند الضرورة، والمباعدة بين المواعيد، ومنع الزيارات.

وحث البلاغ الذي نشر اليوم الأربعاء 22 أفريل 2020،، الأطباء على تأمين المتابعة الصحية لمرضاهم، والتواصل عبر الهاتف بالحالات الأكثر هشاشة وخطورة، للتثبّت من عدم إهمالهم لصحتهم خلال أزمة "كوفيد-19"، وذلك بهدف ضمان استمرارية تأمين الرعاية الصحية للمرضى وبالخصوص منهم أصحاب الأمراض المزمنة وحالات الطوارئ.

وأوصت العمادة، الأطباء باعتماد العيادة الطبية المباشرة وعن بعد، مع اعتماد التجديد التلقائي للوصفات الطبية لمرضاهم من أصحاب الأمراض المزمنة بالاتفاق مع الصيادلة.

كما نصحت أطباء القطاع الخاص من نفس التخصصات والموقع الجغرافي، بالتنظّم من أجل ضمان استمرارية الرعاية سواء في عياداتهم أو بالمصحّات الخاصة.

وبخصوص النقص المسجّل في الكمّامات الطبية من نوع (ف ف ب2 بالحروف اللاتينية) الضرورية لممارسة المهنة، أكدت عمادة الأطباء أنها بصدد البحث، بالتعاون مع وزار الصحّة، عن حل مستدام لهذه الأزمة، مشيرة إلى أنّه يجري الإعداد لتوزيع دفعة جديدة استعدادا للمرحلة القادمة من الحجر الصحي الموجّه.