عاد الهدوء في ساعة متأخرة من ليلة أمس الثلاثاء إلى مدينة القلعة من ولاية قبلي عقب التحركات الاحتجاجية التي نفذها أهالي المنطقة للتعبير عن رفضهم إيواء ذويهم من المصابين بفيروس كورونا في مبيت المدرسة السياحية بولاية سوسة عوضا عن نزل سياحي في إطار خطة وزارة الصحة للتصدي للفيروس.

وأوضح عدد من شباب مدينة القلعة لـ"وات" أن سبب تحركهم الاحتجاجي، هو عدم تقيد السلط الجهوية والصحية بالاتفاق الذي ينص على تحول كافة المصابين بالفيروس، للإقامة في إحدى الوحدات السياحية التي يتم استغلالها كمركز إيواء جماعي لتنفيذ بروتوكول علاجي ناجع يساعد في شفاء المرضى، معتبرين أن المبيت لا يستجيب لشروط الإقامة الصحية.

يشار إلى أن الاحتجاجات التي شهدتها مدينة القلعة البارحة انطلقت من أمام مقر بلدية المكان ثم تحول المحتجون أمام مركز الأمن العمومي لتتطور الأوضاع وتشهد بعض الاشتباكات بين الوحدات الأمنية وشباب المنطقة تمّ خلالها حرق سيارة أمنية من قبل المحتجين واستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم من قبل أعوان الأمن المكلفين بتطبيق الحجر الصحي الشامل على مدينة القلعة.