نبّهت منظمة "مراسلون بلا حدود" الى أن العقد المقبل سيكون "عقداً حاسماً" على صعيد حرية الصحافة.

وسجلت تونس أفضل مرتبة للدول العربية في مقياس حرية الصحافة واحتلت سوريا المرتبة الأخيرة عربيا.

واحتلت سوريا المرتبة 174 (بين 180 دولة) من حيث كونها الأخطر على الصحفيين في الشرق الأوسط، باقية في مكانتها مثل العام الماضي. 

وفي المناطق العربية الخالية من الصراعات، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة 170 أي تحسنت مرتبتين عن العام الماضي، فيما احتلت مصر المرتبة 166 متأخرة ثلاثة مراتب عن تصنيف 2019، وتضم البلدان أكبر عدد من الصحفيين في السجون بعد الصين، صاحبة المرتبة 177 في مؤشر حرية الصحافة هذا العام. فيما جاءت إيران في المرتبة 173.

وشهد النصف الثاني من العام موجة احتجاجات غير متوقعة في لبنان المصنفة 102 على اللائحة والعراق المصنف 162 على اللائحة وقد جعل ذلك البلدين يصنفان على اللائحة السوداء لمنظمة مراسلون بلا حدود.

وفي العراق وفيما سحقت السلطات الاحتجاجات والتظاهرات، فإن منسق الإعلام الحكومي علق ترخيص 9 قنوات تلفزة ومنعها من البث، كما حددت السلطات من استخدام الانترنت.

أما في شمال أفريقيا، فقد احتلت الجزائر المرتبة 146 في قائمة المنظمة التي اعتبرت أن اعتقالات الصحفيين وتخويفهم تتعاظم بتعاظم "الحراك الاحتجاجي"، وهو حراك لم يتوقف رغم انتشار فيروس كورونا.
 
واحتلت المملكة المغربية المرتبة 133 متقدمة بمرتبتين عن تقرير العالم الماضي، وذلك لسبب تشكيل مجلس الصحافة، رغم أن المجلس لم يفعل شيئا حتى الآن لتخفيض التهديد الذي يستهدف الصحفيين. وبهذا تستمر الملاحقات القضائية والمحاكمات العلنية لعدد من شخصيات الإعلام، وغالبا ما تصدر بحقهم أحكام ثقيلة.
 
واحتلت ليبيا المرتبة 164 مواصلة بقائها بين الأسوأ في قائمة مراسلون بلا حدود، بعد أن تدنت مكانتها لعدة مراتب. وما زال مرتكبو العنف ضد الصحفيين على مدى السنوات التسع الماضية في هذا البلد يمضون بلا حساب قانوني، فيما تشكل الحرب متعددة الأطراف بين شرق البلاد وغربها تهديدا كبيرا موسوما بالعنف للإعلام.