قال وزير الصحة  عبداللطيف المكّي، اليوم الجمعة 17 أفريل 2020، إنه "ليس هنالك مكان آمن في العالم عندما نتحدث عن وباء فيروسي، لأنّ هذا الوباء بدأ يصيب البشر ولا مهرب منه إلا بابتكار تلاقيح تجعل البدن يتصدى له بفعالية ويصبح لا خوف، أو بجعل العدوى تكون بشكل بطيء ومتناسب مع قدرات المنظومات الصحية حتى لا تحدث أضرار".

وأضاف المكي، خلال حوار إعلامي مع قناة الميادين" أنه عندما يُصيب الفيروس 60% إلى 70% من المجتمعات نستطيع أن نقول أنه حصلت مناعة جماعية وأنّ الفيروس يصبح غير قادر أن يُحدث كل هذه الموجات من الأضرار".

وأشار ليس هنالك مكان آمن وإنّما هنالك مكان يُؤمَّن، ويُتعامَل مع الفيروس بطريقة الترويض، بين ظفرين، حتى لا يُحدث كل تلك الأضرار ويُحدث مناعة بطريقة هادئة في المجتمع، وهذا ما نعمل عليه في تونس عبر الإجراءات الوقائية وهي من أنجع الإستراتيجيات.

كما تابع:  "إلى حد الآن في تونس المسألة هادئة ولكن يجب أن نضع دائمًا في الحسبان إمكانية الإنفلات نتيجة لعدم إلتزام مواطنين، نتيجة لعديد الأسباب الأخرى، ولكن في العموم الوضع في تونس جيد لأنّ الإستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا ليست بوسائل طبية فقط بل هي بوسائل إجتماعية، ووسائل أمنية، ووسائل إعلامية أيضاً".