توجّه فريق صحّي عسكري، صباح اليوم الأربعاء 15 أفريل 2020، إلى ولاية تطاوين لتركيز معدّات المخبر الجرثومي المتنقل بالمصحّة العسكريّة متعدّدة الاختصاصات بالمكان.

وحسب بلاغ وزارة الدفاع الوطني، فإن المخبر قد تحوّل إلى تطاوين في إطار دعم المجهود الوطني لمكافحة جائحة كورونا، بالتنسيق مع المرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدّة ومعهد باستور.

وسيساهم المخبر المتنقّل في الرفع من عدد التحاليل الموجّهة من قبل الأطراف المدنيّة لتقصّي حالات الكورونا المشتبهة بالجنوب الشرقي بحساب 100 تحليل يوميّا على مدى 10 أيّام.

ويحتوي هذا المخبر على تجهيزات تمكّن العاملين به من التوقّي من جميع المخاطر البيولوجية المنجرّة مباشرة عن التعامل مع العامل الجرثومي والمتمثلة في تجهيزات للسلامة البيولوجية القصوى من ملابس واقية ومعدّات، ما أعطى المخبر تصنيفا عاليا من ناحية السلامة البيولوجية.