أفضت التحريات الأولية بخصوص حادثة الاعتداء ونهب حوالي 14 سيارة على ملك العاملين بمستشفى الحروق البليغة ببن عروس، إلى حصر الشبهة في مجموعة من الأنفار، وبالعودة إلى كاميرا المراقبة بالمكان، تبين أن المورّط الرئيسي في هذه العملية هو أحد الحرّاس.

وقد أكّد والي بن عروس علي سعيّد إيقاف 3 حراس على ذمة التحقيق في هذه القضية.