الزمت خلية الازمة الصحية بجندوبة مساء اليوم الاحد، رئيس مركز الامن الوطني بمدينة وادي مليز ومساعده واحدى المعينات المنزليات وممرضتان بالحجر الصحي الذاتي وذلك على خلفية اتصالهم بالمرأة التي تأكدت اصابتها بفيروس "الكورونا" والقاطنة بمدينة وادي مليز من ولاية جندوبة.

وكان رئيس المركز ومساعده قد توليا بحث المصابة وزوجها الطبيب قبل ان تتأكد اصابتها وتسليمهما قرارين يقضيان بإلزامهما بضرورة الحجر الصحي منذ يوم الثلاثاء المنقضي بعد ان تبين قدومهما من من ولاية اريانة التي تعتبرها وزارة الصحة منطقة موبوؤة.

فيما اخضعت المعينة المنزلية العاملة بمنزل المصابة وعيادة الطبيب وممرضتان لهما علاقة بعيادة الطبيب الى ذات الاجراء وفق ما أكده لوكالة تونس افريقيا للأنباء الناطق الرسمي باسم اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث ومجابهتها وتنظيم النجدة منير الريابي.

يشار إلى أن أحد الأطباء ألزم صحبة زوجته بالحجر الصحي وغلق عيادته منذ يوم الثلاثاء المنقضي بموجب قرار صادر عن والي جندوبة بعد الاشتباه في إصابته أو إصابة زوجته بفيروس "كورونا " وذلك اثر عودتهما من مدينة اريانة التي تعتبرها وزارة الصحة منطقة موبوؤة قبل ان تكشف التحاليل الطبية صباح اليوم الاحد إصابة زوجته ونقلهما مساء اليوم الاحد الى مركز الحجر الصحي الاجباري والرقابة الصحية بصقانص من ولاية المنستير المعتمد من قبل وزارة الصحة كمركز متقدم في إيواء المصابين بفيروس "الكورونا" ومعالجتهم.