أعلنت وزارة الصحة أنه بتاريخ 09 أفريل 2020، تم إجراء 571 تحليلا مخبريا (المخبر المرجعي بمستشفى شارل نيكول: 182 تحليلا، مخبر معهد باستور تونس: 294 تحليلا، مخبر مستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير: 45 تحليلا، مخبر مستشفى فرحات حشاد بسوسة: 31 تحليلا، مخبر مستشفى الحبيب بورقيبة بصفاقس: 19 تحليلا).

ولقد تم تسجيل 37 تحليلا إيجابيا، 9 منها حالات إصابة سابقة لا تزال حاملة للفيروس و28 حالة إصابة جديدة ليصبح العدد الجملي للمصابين بهذا الفيروس، وذلك بعد التثبت من المعطيات وتحيينها، 671 حالة مؤكدة من بين 10087 تحليلا جمليا، تتوزع على 22 ولاية كالآتي:

تونس 159
أريانة 81
بن عروس 65
منوبة 32
نابل 13
زغوان 03
بنزرت 17
باجة 03
الكاف 05
سوسة 56
المنستير 34
المهدية 12
صفاقس 31
القيروان 06
القصرين 02
سيدي بوزيد 05
قابس 12
مدنين 62
تطاوين 19
قفصة 13
توزر 01
قبلي 40

عدد الوفيات: 25 (04 صفاقس، 04 سوسة، 03 أريانة، 01 الكاف، 01 المهدية، 01 تطاوين، 01 بنزرت، 03 تونس، 02 مدنين، 02 منوبة، 01 سيدي بوزيد، 01 نابل، 01 بن عروس).

ومن جانب آخر، تعلم الوزارة أنه في إطار المتابعة الحينية للوافدين تم إلى حدّ هذا التاريخ إخضاع 19414 شخصا للحجر الصحي الذاتي، 19266 منهم أتموا فترة المراقبة الصحية و308 مازالوا تحت الحجر الصحي والمراقبة الصحية اليومية، كما وقع إخضاع حوالي 3000 شخصا من بين المخالطين للحالات المؤكدة للحجر الصحي الذاتي.

وأكدت وزارة الصحة أن التحاليل المخبرية تجرى بالأساس للحالات المشتبهة والمحتمل إصابتها بالمرض حسب تعريف الحالة المعتمد حاليا.

وسجلت أن هذا التطور في الوضع الوبائي ينبئ بمزيد انتشار المرض خلال الأسابيع القادمة طالما أن الإجراءات التي ما فتئت الوزارة تذكر بوجوب الالتزام بها، لم يقع احترامها في عديد المناسبات بكثير من المناطق.

كما دعت وزارة الصحة، بكل إلحاح، كافة المواطنين للالتزام الكامل باحترام القانون وكل الإجراءات المتخدة من قبل السلطات في هذا الصدد وخاصة منها إيواء المصابين بالمستشفيات ومراكز الإيواء وذلك لاحتواء المرض والحد من انتشاره.