قالت الأستاذة في الأمراض الجرثومية بقسم الأمراض السارية في مستشفى الرابطة ريم عبد الملك، إن تسارع وتيرة الوفيات في وقت وجيز يعد أحد المقاييس المعتمدة لمعرفة مدى تطور انتشار فيروس كورونا المستجد في تونس.

وأكّدت عبد الملك اليوم الخميس 9 أفريل 2020 لـ"وات" أن تضاعف عدد الوفيات الذي بلغ بتاريخ أمس، 24 حالة وفاة، مقابل 12 حالة وفاة قبل بضعة أيام، يعد مؤشرا هاما على عدم التزام مجموعة من المواطنين بالإجراءات والتدابير الوقائية التي اعتمدتها الدولة في مكافحة الوباء وبالتالي إمكانية المرور إلى السيناريو الأسوء وفق تقديرها وهو ما يستوجب الحذر واليقظة حتى لا تتعكر الأمور وتخرج عن السيطرة، وفق تعبيرها.

وأضافت أنه لا يمكن الاعتماد على عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد لمعرفة حقيقة تطوره باعتبار أن الحالات المعلنة لا يعكس العدد الحقيقي للمصابين بالفيروس خاصة أمام رفض بعض الأشخاص المصابين إعلان مرضهم والتوجه إلى المستشفيات والمراكز المخصّصة للغرض.