تشهد البلاد اليوم الخميس 2 أفريل 2020، وفي ظل الحجر الصّحي العام المفروض منذ 22 مارس المنقضي، حركة جولان عادية بالعربات في كل الطرقات، بل زحمة سير، وازدحامات أمام مكاتب البريد، داخل الأحياء، الأسواق..

ومن الملاحظ أيضا عدم تواجد الأمن ببعض المناطق بالعاصمة، وإن وجد بعض الأمنيين، ليس هناك إيقافات في النقاط الأمنية للتأكد من رخص الجولان كالتي شهدناها الأيام الأولى من الحجر الصحي العام، وكأن البلاد ليست في حالة حظر صّحي شامل.
عدم التزام أغلب المواطنين بقرار الحجر الصحّي منذ أمس الأربعاء، رغم حملات التوعية العديدة والمتنوعة، يطرح العديد من الأسئلة حول وعي المواطن، حول مدى تطبيق القانون من قبل الأمنيين، حول عدد المصابين بفيروس كورونا الذي سيشهد ارتفاعا كبيرا حسب تأكيد العديد من الأطباء على مدى الأسبوعين القادمين نتيجة هذه الحركة والاحتكاك والاختلاط في شتّى الأماكن...

هل ننتظر وقوع كارثة شبيهة بإيطاليا وفرنسا وإسبانيا كي نلتزم بالحجر الصّحي العام؟؟
ألا نتعلّم الدرس من هذه البلدان كي نخرج من هذه الأزمة التي اجتاحت العالم بأخف الأضرار ؟؟