نفى الإتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، في بيان أصدره اليوم الأربعاء 25 مارس 2020، ادعاءات النائب عن ائتلاف الكرامة محمد العفاس بالاعتداء عليه من طرف قيادات جهوية نقابية جهوية، أمس الثلاثاء، خلال انعقاد اللجنة الطبية الفنية لمتابعة التوقي من تفشي فيروس كورونا والنظر في آخر المستجدات الخطيرة بالمستشفى الجامعى الحبيب بورقيبة مؤخرا، وذلك بعد ترويج فيديوهات من قبل النائب يتهم فيه عددا من النقابيين بالإعتداء عليه".

وأوضح إتحاد الشغل بصفاقس، في البيان ذاته، أنه "متابعة للوضع الصحي بالجهة، على غرار كافة ولايات الجمهورية والمتعلق بتفشي فيروس كورونا وتفادي النقص الحاصل في بعض المعدات والنظر في آخر المستجدات الخطيرة بالمستشفى الجامعى الحبيب بورقيبة، يومي 22 و23 مارس 2020 بقسم الإنعاش، تم انعقاد اللجنة الطبية الفنية، بصفة استعجالية، على أن تكون هذه اللجنة محدودة العدد وتضم المدير الجهوي للصحة والطرف النقابي والمديرين العامين بمستشفى الهادي شاكر والحبيب بورقيبة ورئيسي اللجنتين الطبيتين بهما، وذلك من أجل اتخاذ الإجراءات التي يتطلبها الوضع".

وذكر المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، في بيانه التوضيحي الذي وضعه تحت عنوان "لا للعنف لا لتوظيفه"، أنه "لمّا كان اجتماع اللجنة الطبية الفنية يتعلق بالتداول في موضوع يستوجب فيه الحفاظ على السر المهني وتقديم مقترحات مهنية، لا علاقة للنائب محمد العفاس بها، باعتباره لا يحمل صفة عضو في اللجنة المذكورة، فقد طلب منه أعضاء اللجنة المغادرة، غير أن النائب رفض ذلك ودخل في نقاش ومهاترات سياسة مع أعضاء اللجنة، من ضمنهم ممثلة الإتحاد في اللجنة، مما حال دون مباشرة اللجنة أعمالها في الوقت الذي كان كثير من أعوان الصحة ينتظرون صدور قرارات اللجنة بفارغ الصبر"، حسب نص البيان الذي أضاف أنه "أمام تعنّت النائب محمد العفاس، بعدم المغادرة، توتّرت الأجواء وحصل تدافع بينه وبين الأعوان الذين كانوا في حالة غضب ولكن هذا التدافع لم يتحوّل إلى عنف، كما تم ترويجه".

وقد حمّل الإتحاد الجهوي للشغل بصفاقس، النائب محمد العفاس، "مسؤولية ما أحدثه من بلبلة، حالت دون انعقاد جلسة اللجنة الطبية الفنية، في وقت كانت فيه مجهودات الإطارات الطبية وشبه الطبية والإدارية، منكبة على معالجة أمور استعجالية تتعلق بحياة المواطنين والمخاطر التي تهدد الإطار الصحي".

كما حمّل الإتحاد الجهوي، هذا النائب، "مسؤولة التداعيات التي انجرت عن تصريحاته، إذ توقّف العمل بقسم الإنعاش والإستعجالي بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس، بسبب ما آتاه النائب محمد العفاس وتعطيله سير عمل اللجنة وهو ما حال، دون الوصول إلى إتفاق حول الوضعية بالمستشفى المذكور وأدى إلى امتناع الأعوان عن العمل في ظل غياب أبسط مقومات السلامة المهنية وبقاء القرار غامضا في ما يتعلق بوضع أعوان آخرين في الحجر الصحي، بسبب الاشتباه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا".