تم تخصيص 150 مليون دينار كمساعدة نقدية استثنائيّة ظرفيّة مباشرة لفائدة العائلات الهشّة والمعوزة ومحدودة الدّخل في اطار خط تمويل إضافي غير مدرج بميزانية الدولة لسنة 2020، ضمن حزمة الإجراءات الحمائية التي أعلنها مساء السبت، رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ، في مجال الإحاطة بالفئات الاجتماعية الهشة والمعوزة ومدودة الدخل وذات الإحتياجات الخصوصية، وفق بلاغ صدر، الأحد، عن وزارة الشؤون الاجتماعية.

وستصرف مساعدة نقدية استثنائية مباشرة بقيمة 200 دينار لفائدة 623 ألف عائلة محدودة الدّخل لا يتوفّر لديها دخل قارّ وغير منخرطة بأحد أنظمة الضّمان الاجتماعي والأكثر عرضة للتأثّر بتداعيات الوضع الصحّي والاجتماعي الذي تمرّ به البلاد (الأسر المنتفعة ببطاقة علاج بالتّعريفة المنخفضة)، عن طريق حوالات بريدية.

كما ستمنح مساعدة نقدية استثنائيّة ظرفيّة مباشرة بقيمة 50 دينارا لفائدة 260 ألف عائلة معوزة لا يتوفّر لديها أيّ دخل قارّ، تصرف كإجراء إضافي للمنحة القارّة لشهر مارس 2020 والمقدّرة بـ 180 دينارا، عن طريق حوّالات بريديّة (الأسر المنتفعة ببطاقة علاج مجّاني).

وتخصص ضمن هذه المساعدات، مساعدة نقدية استثنائيّة ظرفيّة مباشرة بقيمة 200 دينار لفائدة الأسر المتكفّلة بكبار السنّ الفاقدين للسّند وكذلك الأسر الحاضنة لأطفال فاقدين للسّند في إطار الايداع العائلي، والأسر الحاضنة لأشخاص ذوي إعاقة، تصرف لفائدتها عن طريق حوّالات بريديّة، وفق ذات البلاغ.
وتقرر أيضا إعادة التّزويد بالكهرباء وبالماء الصّالح للشّراب وعدم قطعهما لمدّة شهرين (لفائدة العائلات المعوزة ومحدودة الدّخل التي تعذّر عليها الخلاص) إضافة إلى إعادة تزويد المجامع المائيّة بالكهرباء.

وفي سياق آخر، أكدت الوزارة، في ذات البلاغ، أنه سيتم التعهّد بالأشخاص المشرّدين دون مأوى وذلك عبر إيوائهم بمراكز وفضاءات مخصّصة للغرض عن طريق آليّة "الإسعاف الاجتماعي" بالنّسبة لتونس الكبرى وعن طريق "مركزي الإحاطة والتّوجيه الاجتماعي" بكلّ من ولايتي سوسة وصفاقس والإدارات الجهويّة للشّؤون الاجتماعيّة بالنّسبة لبقيّة الولايات على أن يتم التنسيق في كل الحالات مع وزارتي الداخلية والصحة.