أكّدت الناشطة الحقوقية وأستاذة قانون بجامعة سبراطة الليبية ناجية عطراغ، اليوم الثلاثاء 3 مارس 2020، وجود نحو 26 جهادية تونسية بالسجون الليبية بمعيتيقة من بين 106 جهادية من جنسيات مالية وعراقية وايرتيرية وسودانية.

ومن بين الجهاديات مطلقات وعازبات ومتزوجات، تتراوح أعمارهن بين 26 و38 سنة وهن زوجات لإرهابيين ومقاتلين من تونس.

وأكدت ناجية عطراغ في تصريح لـ"موزاييك" وجود حوالي 12 طفلا من بينهم من تمّ تسليمهم مؤخرا لتونس، كما أن أغلب أزواج التونسيات قد تمّ القضاء عليهم في مواجهات مع القوات الليبية، مضيفة أنهن أكّدن عدم تعرّضهن لسوء معاملة داخل السجون الليبية.

ويأتي ذلك على هامش ندوة حول العائدات من بؤر التوتر نظّمها إتحاد المغرب العربي ومنظمة "فريديريتش ايبارت شتينتغ".