جاء في الصفحة الرسمية لرئاسة الحكومة أنّه "تم مساء اليوم الإثنين 3 فيفري 2020 إجلاء 10 مواطنين تونسيين بالتنسيق مع السلطات الجزائرية التي خصصت طائرة عسكرية للغرض، مع توفير الرعاية الصحية اللازمة لهم قبل المغادرة وطوال الرحلة.
وقد تم نقل المواطنين التونسيين إلى أرض الوطن مباشرة عند وصولهم إلى مطار الجزائر العاصمة بواسطة طائرة عسكرية وفرتها الحكومة التونسية وتم توجيههم الى مركز الحجر الصحي الذي تم تهيئتهُ لاستقبالهم والإحاطة بهم من قبل الفرق الصحية المتخصصة خلال كامل فترة العزل التي تدوم 14 يوما وهي فترة حضانة مرض كورونا الجديد؛ علما بأنَّهُ لم تظهر أي حالات اشتباه بالإصابة حتى الآن بين التونسيين المقيمين في الإقليم الصيني المحيط بمدينة ووهان".
وتجدر الإشارة إلى أن المصالح العمومية ذات النظر تولت تفعيل إجراءات الرقابة الصحية على المعابر الحدودية والمطارات واستخدام الماسحات الحرارية للتأكد من سلامة المسافرين القادمين على متن الرحلات القادمة إلى تونس، اضافة الى التنسيق مع منظمة الصحة العالمية للوقوف على تطورات انتشار الفيروس ونظم الوقاية والعلاج.
ولا يفوت الحكومة التونسية أن تتقدم للجزائر الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا بخالص الشكر على هذا الموقف الأصيل وعلى ما قدمته من تسهيلات ولوقوفهم مع تونس في هذه الظروف الخاصة والذي يترجم متانة العلاقات الأخوية والمتميزة القائمة بين البلدين الشقيقين.
كما أعربت الحكومة التونسية ـ كما جاء في البيان ـ عن تضامنها الكلي مع جمهورية الصين الشعبية الصديقة في هذه الفترة الدقيقة التي تمر بها وعن يقينها بتوفق الصين في تجاوز هذه الأزمة بفضل ما تم تسخيره من إمكانيات طبية ومادية وبشرية هامة.