و أوضح الخبير الاقتصادي، راضي المدّب في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أنه في غضون 30 سنة، قد تخسر البلاد بهذا النسق ما يعادل مساحة الوطن القبلي من الاراضي الزراعية، معتبرا ان هذا الامر لا يمكن تحمله على المدى المتوسط.

وأضاف المدب : في سنة 1960 كان التونسي يتمتع ب1025 متر مكعب (م3) من مياه الشرب، اليوم، ورغم الاستثمارات المنجزة في المجال (سدود وبحيرات جبلية وقنوات...) ونقل مياه الشمال نحو الوطن القبلي والساحل ومشاريع تحلية مياه البحر، فان كمية الماء المتاحة لكل تونسي، تقدر بـ450 م3"،