وأضافت أنّ هذا المرض ظهرا حصريّا في الصين والحالات التي ظهرت في بلدان أخرى هي نتيجة زيارة المصابين للصين، وتقول آخر الإجصائيات أنّ عدد المصلبين في العالم بلغ 4587 منهم 4528 حالة في الصين، توفي منهم 106 وهم في الأغلب متقدمون في السنّ ويعانون من أمراض تنفسية.

وشدّدت الوزيرة على أنّ الأولوية حاليا لمطار قرطاج لأنه الأكثر استقبالا للمسافرين، وتمّ تركيز كاميراتين حراريتين بالمطار مرتبطة لخلية المتابعة. وفي حين برمجت البلدان الأخرى هذه التجهيزات على 38 درجة برمجت تونس الكاميراتين على درجة 37.2 زيادة في التثبت من الحلات.

وأكدّت بالشيخ أنّ البتجهيزات سيتمّ تعميمها في المطارات التونسية الأخرى والموانئ أيضا. وقد تمّ إلزام القادمين من الصين لتعمير استمارة تمكّن خلية المتابعة من إمكانية رصد أيّ حالة قد تتطوّر (لا قدّر الله) بما أنّ الفيروس يمكن ان يظلّ نائما في جسم المصاب.

ولاحظت الوزيرة: "لحسن حظنا أنّ مطاراتنا لا تستقبل سفرات مباشرة من الصين"، لأنّ المساقر القادم إلينا من الصين سيكون خضع إلى المراقبة في المطارات التي يمرّ بها".

وعادت الوزيرة مذكّرة أنّ هناك ربط مستمرّ لخلية المتابعة مع ما يحدث في الصين وتحديدا مدينة يوخان حيث يقيم 14 مواطنا تونسيا، وهم في حالة جيدة حاليا.

ومضت تقول: "أريد طمأنة الراي العام الوطني أنّنا سنقدّم في أقرب الآجال سلسلة ومضات توعوية تبين كل ما يهم وباء كورونا، فهو مثل الأمراض الفيروسية ليس له دواء أو تلقيح خصوصيّان لأنّه يتحوّل في تركيبته. ويمكننا تحديد الإصابة به إذا تمّ تسجيل توالي حالات ارتفاع الحرارة ثم السعال ثم ضيق التنفس".