وجاء في برقية التأبين، "أن مواقف الفقيدة ستبقى خالدة وسيبقى صدى صوتها مدويا، وسيحفظ التاريخ نضالها وثباتها وتحدّيها لكل أصناف الظلم والحيف، وأن الشعب التونسي لن ينسى أبناءه وبناته الشرفاء، ومن وشّح صدرَه وسامُ التاريخ لأنه ساهم في صنعه، لن تمّحي ذكراه على مرّ الزمن".
و كان رئيس الجمهورية قيس سعيد، قد تحول مساء أمس الٌإثنين إلى منزل عائلة الفقيدة لينا بن مهني لتقديم التعازي، معبرا عن تعاطفه مع عائلة الفقيدة ومواساته لها في هذا المصاب الجلل.