في الستينات، شغل الفقيد منصب والي بنزرت ثم صفاقس فقابس وعمل خلال تلك الفترة على تطبيق تجربة التعاضد التي كان يقودها أحمد بن صالح، فيما أدى إنهاء التجربة من طرف الرئيس بورقيبة إلى إقالته ثم إلى محاكمته صحبة بن صالح.

وعلى عكس بن صالح الذي حكم عليه بالسجن 10 سنوات، قضت المحكمة العليا عدم سماع الدعوة في حقه، وابتعد بعدها عن الحياة السياسية قرابة 8 سنوات قبل أن يعينه الوزير الأول الهادي نويرة كمستشار له.

بين 1981 و1982 عُيّن الفقيد سفيرا لدى الفاتيكان قبل أن يصبح سفيرا لدى الجزائر، ثم عُيّن في 16 مارس 1984 مديرا للحزب الاشتراكي الدستوري قبل أن يُصبح سنة 1987، قبل 7 نوفمبر وزيرا للشؤون الاجتماعية.